كشفت
شركة أرامكو السعودية عن استخدامها تقنية جديدة لإعادة استكشاف مناطق في
الصحراء العربية الشاسعة المعروفة باسم "الربع الخالي"؛ ما قد يساعد في
تعزيز احتياطاتها المؤكدة من النفط والغاز قبل أن تطرح الشركة أسهمها
للبيع.
وقالت أرامكو في بيان إن فريقًا من نحو 900 شخص يستخدمون تقنية سيزمية متقدمة جرى تطويرها على مدى السنوات القليلة الماضية لاستكشاف 15 ألفًا و400 كيلومتر مربع (5950 ميلًا مربعًا) حول حقل "الطريقاء" في المملكة، بحسب ما ذكرته "رويترز" الخميس (31 أغسطس 2017).
ولا يوجد نفط في "الطريقاء" الذي اكتشف عام 2013، وهو حقل غاز بري تقليدي، فيما قالت أرامكو إن معالجة البيانات جارية.
وشكلت أرامكو 4 تحالفات في 2003 و2004 لاستكشاف الربع الخالي، لكنها أنهت بحثها بعد أن عجزت عن العثور على كميات تجارية من الغاز.
وقد تحسن التقنية السيزمية الجديدة فرص التوصل إلى كشف ناجح، لكنها لن تبرهن وحدها على وجود احتياطيات نفط وغاز؛ إذ يجب القيام بأعمال حفر لإثبات ذلك.
وتقوم التقنية السيزمية على إحداث موجات صدمة صناعية في الأرض. وفي حين يتوافر لدى الأطقم التقليدية 9 آلاف تردد متاحة لمراقبة النتائج؛ فإن الطاقم الذي يعمل في الطريقاء لديه ما يزيد على 50 ألف تردد.
وقال مسؤول تنفيذي سابق لدى الشركة، إن تقنية الحصول على البيانات السيزمية التي يجري استخدامها استثنائية، لافتًا إلى أنها لا تقدم صورة ثلاثية الأبعاد لهيكل الصخور نزولًا لعدة كيلومترات فحسب، بل تخطر المستخدم أيضًا بالخصائص الفيزيائية للصخور، مثل كثافتها وتشبعها بالسوائل.
ويقول محللون بالقطاع إن من غير الواضح ما إذا كانت جهود أرامكو الاستكشافية الجديدة ستؤثر في تقديرات الشركة لاحتياطاتها من النفط والمكثفات التي يبلغ مجموعها 261 مليار برميل ولم تتغير على مدى سنوات.
ومن المحتمل أن يؤثر أي تغيير في الاحتياطيات على الطرح الدولي المزمع العام المقبل لحصة تبلغ نحو 5% من أرامكو؛ نظرًا إلى أن بعض النماذج التي يعتمد عليها المستثمرون تستند إلى تقييم الاحتياطيات.
ووفقًا لحسابات محللين من القطاع الخاص، فإن الطرح قد يقدر قيمة الشركة ككل عند نحو تريليون دولار أو أكثر رغم أن الحكومة توقعت أن تبلغ قيمة الشركة تريليوني دولار على الأقل.
وقال مصدر بالقطاع مطلع على عمليات أرامكو إن جهود الشركة الاستكشافية في الربع الخالي وفي أنحاء المملكة ستساعدها على الأقل في الحفاظ على تقديراتها الحالية للاحتياطيات لبعض الوقت في المستقبل.
وأضاف المصدر أنه "عند الإنتاج الحالي البالغ 10 ملايين برميل يوميًّا وبافتراض احتياطيات تبلغ 261 مليار برميل فإن كشفًا قدره 1.5% من الاحتياطيات سيحل محل الاحتياطيات المستنفدة سنويًّا".
وقالت أرامكو في بيان إن فريقًا من نحو 900 شخص يستخدمون تقنية سيزمية متقدمة جرى تطويرها على مدى السنوات القليلة الماضية لاستكشاف 15 ألفًا و400 كيلومتر مربع (5950 ميلًا مربعًا) حول حقل "الطريقاء" في المملكة، بحسب ما ذكرته "رويترز" الخميس (31 أغسطس 2017).
ولا يوجد نفط في "الطريقاء" الذي اكتشف عام 2013، وهو حقل غاز بري تقليدي، فيما قالت أرامكو إن معالجة البيانات جارية.
وشكلت أرامكو 4 تحالفات في 2003 و2004 لاستكشاف الربع الخالي، لكنها أنهت بحثها بعد أن عجزت عن العثور على كميات تجارية من الغاز.
وقد تحسن التقنية السيزمية الجديدة فرص التوصل إلى كشف ناجح، لكنها لن تبرهن وحدها على وجود احتياطيات نفط وغاز؛ إذ يجب القيام بأعمال حفر لإثبات ذلك.
وتقوم التقنية السيزمية على إحداث موجات صدمة صناعية في الأرض. وفي حين يتوافر لدى الأطقم التقليدية 9 آلاف تردد متاحة لمراقبة النتائج؛ فإن الطاقم الذي يعمل في الطريقاء لديه ما يزيد على 50 ألف تردد.
وقال مسؤول تنفيذي سابق لدى الشركة، إن تقنية الحصول على البيانات السيزمية التي يجري استخدامها استثنائية، لافتًا إلى أنها لا تقدم صورة ثلاثية الأبعاد لهيكل الصخور نزولًا لعدة كيلومترات فحسب، بل تخطر المستخدم أيضًا بالخصائص الفيزيائية للصخور، مثل كثافتها وتشبعها بالسوائل.
ويقول محللون بالقطاع إن من غير الواضح ما إذا كانت جهود أرامكو الاستكشافية الجديدة ستؤثر في تقديرات الشركة لاحتياطاتها من النفط والمكثفات التي يبلغ مجموعها 261 مليار برميل ولم تتغير على مدى سنوات.
ومن المحتمل أن يؤثر أي تغيير في الاحتياطيات على الطرح الدولي المزمع العام المقبل لحصة تبلغ نحو 5% من أرامكو؛ نظرًا إلى أن بعض النماذج التي يعتمد عليها المستثمرون تستند إلى تقييم الاحتياطيات.
ووفقًا لحسابات محللين من القطاع الخاص، فإن الطرح قد يقدر قيمة الشركة ككل عند نحو تريليون دولار أو أكثر رغم أن الحكومة توقعت أن تبلغ قيمة الشركة تريليوني دولار على الأقل.
وقال مصدر بالقطاع مطلع على عمليات أرامكو إن جهود الشركة الاستكشافية في الربع الخالي وفي أنحاء المملكة ستساعدها على الأقل في الحفاظ على تقديراتها الحالية للاحتياطيات لبعض الوقت في المستقبل.
وأضاف المصدر أنه "عند الإنتاج الحالي البالغ 10 ملايين برميل يوميًّا وبافتراض احتياطيات تبلغ 261 مليار برميل فإن كشفًا قدره 1.5% من الاحتياطيات سيحل محل الاحتياطيات المستنفدة سنويًّا".
تابعونا على

التعليق السلبي لن يتم اضافته وتذكر قولة تعالى "وما يلف من قول الا لديه رقيب عتيد"